حسن حسن زاده آملى
269
ده رساله فارسى (فارسى)
المغناطيسية . و هى على شكل معين كثير الإستطالة ، مركبة على محور من وسطها و متحركة على سطح افقى . و هى متى تركت و نفسها مالت من الشمال الى الجنوب فاذا حولت من هذا الموضع عادت اليه بعد عدّة ذبذبات و هى خاصية ثمينة جدّا فى هدايتنا دائما الى النقطة الشمالية مهما كان المكان الذى نحن فيه ، و عليه تأسست البوصلة . كان الاقدمون يعتقدون أن ميل الابرة المغناطيسية هو من الجنوب الى الشمال و لكن البحرى الشهير كريستوف كولومب فى رحلته لاكتشاف آمريكا بين خطأ هذا القول ، و كان ذلك سنة 1493 . الابرة المغناطيسية تتحول تحولا منتظما بحسب البعد أو القرب من القطبين ، و قد عنى العلماء بتحقيق درجات هذا الميل حتى اصبح الاهتداء بالابرة المغناطيسية فى متاهات البر و البحر من أيسر الامور على صغار الملاحين « 1 » . ترجمه آن به صورت خلاصه اين است كه : برخى گفتهاند اختراع قطبنما از چينيان است ، و برخى گفتهاند از عرب است . إبره ( سوزن ، عقربه ) در علم طبيعى سوزن و عقربه مغناطيسى است كه بر شكلى معين دراز كه وسط آن بر محورى سوار و استوار و بر سطح افقى متحرك است ، چون آن را به حال خود رها كنند به سوى شمال و جنوب مىايستد ، و اگر او را از آن حالت برگردانند پس از چند بار آمد و شد به همان حالت طبيعى نخستين به سوى شمال و جنوب مىايستد . و اين خاصيتى ارزشمند است كه هر كجا باشيم ما را به سوى شمال راهنمايى مىكند . و قطبنما بر اين اساس بنا نهاده شده است .
--> ( 1 ) . صفحه 9 و 10 .